هاهي الأيّام تنسدل مسرعة من منامنا، لتولد الأحداث مع كل صباح عندما نستيقظ، وتمضي دواليب الحياة بعجلة، لست أدري أي الأقدار تسحبنا، لست أدري أيضا ً أين تقذف بنا .. لا بأس، الأهم أن نبقى متيقظين لما نحن فيه، ندوّن اللحظة من بعد أن نعتاشها، لتبقى لنا الذكريات، أو لأن الذكريات والمدوّنات .. هي الشيء الوحيد الذي يبقى؛ كما الذكرى الطيبة ..
أجد نفسي الآن فطنا ً لكتابة هذا بعد انسحاب الأيام الماضية، إنني لم أجد الوقت الكافي لكتابته، إلا أنني ألقيت باحدى مسؤولياتي الدراسية على عتبة الفشل أو النصيب، لأجلس هُنا وأدوّن .. أو لأتركـ الذكرى لمن بقي، ولمن سيتبع ..
بعض الأشخاص، آخذون بالتهام مساحات الود في قلبي، أشاطرهم ذلكـ صدقا ً، إنني أجني ما أستحق في قلوبهم، وهذا يجلب السرور لي، خاصة في أزمان أكاد أرى أن تبادل هذه المساحات، بات منعدماً، أشكركـ صديقي محمّد، إنك تشعر بي كما أشعر بكـ، كما ترى مُناي بدوام مصادقتكـ التي باتت منبع ثقة لي دوماً أيها الصديق الوفي، وأشكر آخرين، أحمد، أشرف، وغيرهم ... مرحّب بهم دوما ً هُنا ..
تحين أوقات الرحيل دوماً عند النهايات، هي الأوقات التي بقينا جميعاً لا نفضلها، لا نطيقها، رحيل شخصين من أعز الأشخاص التي تودهم تلكـ الفتاة، ذكرني بأيّام ماضية كانت تمر علي بشق الأنفس، أبدو معجباً ومقتدياً بصبرها وثباتها في كلا الموقفين، ولربما كانت قوية بما يكفي لتبدو أمامنا كتومة، أقدر ذلكـ حقا ً .. وأتركـ هذه الكلمات لأبقى متذكراً لها إذا ما دارت الأيّام، وحانت أوقات الرحيل لدي .. كما حانت لديها .. سأحاول حينها الاقتداء بكـِ، والصبر ..
أشكر الله دوما ً على ما أنا فيه، والحمد له أبدا ً .. والله ولي التوفيق
أجد نفسي الآن فطنا ً لكتابة هذا بعد انسحاب الأيام الماضية، إنني لم أجد الوقت الكافي لكتابته، إلا أنني ألقيت باحدى مسؤولياتي الدراسية على عتبة الفشل أو النصيب، لأجلس هُنا وأدوّن .. أو لأتركـ الذكرى لمن بقي، ولمن سيتبع ..
بعض الأشخاص، آخذون بالتهام مساحات الود في قلبي، أشاطرهم ذلكـ صدقا ً، إنني أجني ما أستحق في قلوبهم، وهذا يجلب السرور لي، خاصة في أزمان أكاد أرى أن تبادل هذه المساحات، بات منعدماً، أشكركـ صديقي محمّد، إنك تشعر بي كما أشعر بكـ، كما ترى مُناي بدوام مصادقتكـ التي باتت منبع ثقة لي دوماً أيها الصديق الوفي، وأشكر آخرين، أحمد، أشرف، وغيرهم ... مرحّب بهم دوما ً هُنا ..
تحين أوقات الرحيل دوماً عند النهايات، هي الأوقات التي بقينا جميعاً لا نفضلها، لا نطيقها، رحيل شخصين من أعز الأشخاص التي تودهم تلكـ الفتاة، ذكرني بأيّام ماضية كانت تمر علي بشق الأنفس، أبدو معجباً ومقتدياً بصبرها وثباتها في كلا الموقفين، ولربما كانت قوية بما يكفي لتبدو أمامنا كتومة، أقدر ذلكـ حقا ً .. وأتركـ هذه الكلمات لأبقى متذكراً لها إذا ما دارت الأيّام، وحانت أوقات الرحيل لدي .. كما حانت لديها .. سأحاول حينها الاقتداء بكـِ، والصبر ..
أشكر الله دوما ً على ما أنا فيه، والحمد له أبدا ً .. والله ولي التوفيق
رائع يا عمر اتمنى ان أرى المزيد :)
ردحذف