سيمفونية
لست أدري ما سر عينيك، ولست أدري أيضا ً ما سر تدفق المشاعر التي في قلبي! إلا أن كل شيء سيبقى بطي الكتمان .. سيبقى حبيسا ً في لجة صدري، هكذا علمتني الحياة، أن أحب بسكون .! أو أن أحب بلا وعي! لتخلد هذه المعاني في ذاكرتي وذاكرة الأيام، وأعزف مقطوعة العذاب، وأعد الشيب في رأسي، وأتسلى بذكرياتكـ، وأترنم على ضحكاتك، أو أنني بوقار أذكر المولى تسبيحا ً عندما يُعكس في أفقي خيالكـ ..
وهكذا تمضي الأيام، متفرقة متباعدة .. أبقي عيني بعيدة عن مرمى عينيك، لئلا يكشف سري، أبسط أموري الأكثر تعقيدا ً عند رؤيتكـ، وفؤادي هذا يعيش على صدى كلماتكـ ..
كأن مشاعري باردة كما الشتاء! والحقيقة، أني أعشق بصمت، وجهي هذا الذي يبدو صافيا ً، باتت دموعي تعرف انسياباتها جيدا ً على تقاسيمه، دموع الحزن من هنا، ودموع الألم من هنا، ودموع الفرح، لم يشأ الله لها أن تمضي على وجهي أصلا ً .. لمرة بكيت فرحاً، والحقيقة أنها كانت ممزوجة بالألم! أتذكر ذلك في يوم الحصاد أو يوم نتائج الثانوية العامة، كان مقررا ً لي أن أسافر في نفس اليوم، ولهذا لم تكن تجربتي لها حقيقية ..
أحبك بصمت، أحبك، وأستمع إلى موسيقى نينوى الأليمة، وأستقرئ المستقبل بميتافيزيقية شيخ حكيم، لا تخيب رؤياه للأيام، وأشعر بأن الأيام القاسية ستعيد تناوبها علي، ستعيد انتصارها على قلبي، هذه المرة .. ستؤلمني الهزيمة أكثر ! فحورية مثلك، تستحق أن يهز لها كيان قبطان على سفينة أحزان ..
انتهت
------------------------------------------------------------------
مُهداة لكـ،
لست أدري ما سر عينيك، ولست أدري أيضا ً ما سر تدفق المشاعر التي في قلبي! إلا أن كل شيء سيبقى بطي الكتمان .. سيبقى حبيسا ً في لجة صدري، هكذا علمتني الحياة، أن أحب بسكون .! أو أن أحب بلا وعي! لتخلد هذه المعاني في ذاكرتي وذاكرة الأيام، وأعزف مقطوعة العذاب، وأعد الشيب في رأسي، وأتسلى بذكرياتكـ، وأترنم على ضحكاتك، أو أنني بوقار أذكر المولى تسبيحا ً عندما يُعكس في أفقي خيالكـ ..
وهكذا تمضي الأيام، متفرقة متباعدة .. أبقي عيني بعيدة عن مرمى عينيك، لئلا يكشف سري، أبسط أموري الأكثر تعقيدا ً عند رؤيتكـ، وفؤادي هذا يعيش على صدى كلماتكـ ..
كأن مشاعري باردة كما الشتاء! والحقيقة، أني أعشق بصمت، وجهي هذا الذي يبدو صافيا ً، باتت دموعي تعرف انسياباتها جيدا ً على تقاسيمه، دموع الحزن من هنا، ودموع الألم من هنا، ودموع الفرح، لم يشأ الله لها أن تمضي على وجهي أصلا ً .. لمرة بكيت فرحاً، والحقيقة أنها كانت ممزوجة بالألم! أتذكر ذلك في يوم الحصاد أو يوم نتائج الثانوية العامة، كان مقررا ً لي أن أسافر في نفس اليوم، ولهذا لم تكن تجربتي لها حقيقية ..
أحبك بصمت، أحبك، وأستمع إلى موسيقى نينوى الأليمة، وأستقرئ المستقبل بميتافيزيقية شيخ حكيم، لا تخيب رؤياه للأيام، وأشعر بأن الأيام القاسية ستعيد تناوبها علي، ستعيد انتصارها على قلبي، هذه المرة .. ستؤلمني الهزيمة أكثر ! فحورية مثلك، تستحق أن يهز لها كيان قبطان على سفينة أحزان ..
انتهت
OMAR.I
نزوة قهر هذه المرة
------------------------------------------------------------------
مُهداة لكـ،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق