نزوة شوق ..
المشهد الأول:
نعم ، نزوة شوق .. هكذا أشعر بكـ، كـنزوة المرض الأليم ! أكاد أحتضر أو أختنق .. أو لعلي أموت .. ضيق شديد يرهق قلبي .. لأبدو متعبا ً ..
...
أطأطئ رأسي أرضا ً .. وأضع يدي على قلبي .. وأحاول أن أمسك هذا الوخز، لأقتلعه من صدري .. لأرميه بعيدا ! حيث لا يرمى شيء !
أهبط أرضا ً .. متألما ً .. يتم الإفراج عن دموعي من سجن عيوني بصعوبة .. بشقة ! وأتذوق حينها مرارة الحياة ..
.
.
.
.
.
المشهد الثاني :
يشفق علي الألم .. ويرحمني الشوق .. يتركاني لا حراكـ بي .. ملقيا ً على أرض باردهـ، وتحت سماء داكنة .. وشتاء قارص .. لا يدفئ جفني سوى دمعة محترقة ..
وأشعر بوخز البرد .. حتى في عروقي .. أشعر به في رأسي .. إلا أن قلبي بقعة دافئة جدا ً !
.
.
.
.
المشهد الثالث :
ألملم ما أستطيع من قواي الخائرة ! أجلس على قدمي .. شهيقي الآن، يبدو كشهيق طفل أجهشه البكاء ! وأنفاسي تخترق برودة الهواء .. لتظهر على شكل أحلام مبددة ..
أتذكر وعدي القديم ..
لا أموت إلا واقفا ً .. !
.
.
.
.
المشهد الرابع:
أنهض على قدمي .. أشعر بثقل جسدي على الأرض، وأرى بقعة الحزن التي تركتها مكاني .. وأشعر بالدفئ ! أجمع قواي من جديد ..
رأسي يرتفع إلى الأعلى ..
هكذا .. وفقط هكذا ..
أستطيع العيش .. أعيش واقفا ً ..
انتهت.
المشهد الأول:
نعم ، نزوة شوق .. هكذا أشعر بكـ، كـنزوة المرض الأليم ! أكاد أحتضر أو أختنق .. أو لعلي أموت .. ضيق شديد يرهق قلبي .. لأبدو متعبا ً ..
...
أطأطئ رأسي أرضا ً .. وأضع يدي على قلبي .. وأحاول أن أمسك هذا الوخز، لأقتلعه من صدري .. لأرميه بعيدا ! حيث لا يرمى شيء !
أهبط أرضا ً .. متألما ً .. يتم الإفراج عن دموعي من سجن عيوني بصعوبة .. بشقة ! وأتذوق حينها مرارة الحياة ..
.
.
.
.
.
المشهد الثاني :
يشفق علي الألم .. ويرحمني الشوق .. يتركاني لا حراكـ بي .. ملقيا ً على أرض باردهـ، وتحت سماء داكنة .. وشتاء قارص .. لا يدفئ جفني سوى دمعة محترقة ..
وأشعر بوخز البرد .. حتى في عروقي .. أشعر به في رأسي .. إلا أن قلبي بقعة دافئة جدا ً !
.
.
.
.
المشهد الثالث :
ألملم ما أستطيع من قواي الخائرة ! أجلس على قدمي .. شهيقي الآن، يبدو كشهيق طفل أجهشه البكاء ! وأنفاسي تخترق برودة الهواء .. لتظهر على شكل أحلام مبددة ..
أتذكر وعدي القديم ..
لا أموت إلا واقفا ً .. !
.
.
.
.
المشهد الرابع:
أنهض على قدمي .. أشعر بثقل جسدي على الأرض، وأرى بقعة الحزن التي تركتها مكاني .. وأشعر بالدفئ ! أجمع قواي من جديد ..
رأسي يرتفع إلى الأعلى ..
هكذا .. وفقط هكذا ..
أستطيع العيش .. أعيش واقفا ً ..
انتهت.
نزوة شوق
OMAR.I
-----------------------------------------------
مُهداة لكـِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق